الأوقاف ميراث السابقين، مملوك الرقبة لله عز وجل وممدود المنفعة للموقوف عليهم من خلقه، مال تعجز عن النهوض بمثله آليات المالية العامة أو الخاصة المعاصرة، فثقة الأولين بالله وشرعه أمدتنا بثروة أعظم من أن نحصي منافعها وهي الثقة غير المتحققة اليوم رغم عظيم الآليات المالية الكثيرة.

واستمرار  رسالة الوقف في خدمة المجتمع متوقف على إيجاد الإدارة الكفوءة بشقيها النظامي والبشري فلا بد من اختيار النظام الإداري الذي يخدم مصلحة الوقف، وكذلك لا بد من اختيار العنصر  البشري الصالح لإدارة الوقف، ذلك لأن الوقف ليس تبرّعاً عادياً؛ نقداً كان هذا التبرع أو عيناً، ولكنه حسب التعبير الفقهي صدقة جارية، فهو  حبس للأصل ورصد للريع لجهة من جهات الخير، فهو نظام تبرّع ونظام إدارة في الوقت ذاته.

 

الفئة المستهدفة:

  • موظفو الإدارات الرسمية "بتعمق للقيادات العليا وبشكل عام مختلف الموظفين في هذه الإدارات".
  • موظفو إدارة الأوقاف في مختلف المنظمات الخيرية وغير الربحية.
  • مدراء الأوقاف في مختلف المنظمات.

 

أهداف الدورة: 

سيكون كل مشارك في نهاية الدورة قادراً على:

  1. بناء الكادر الإداري الوقفي بشكل فعال ومنظم يتماشى من توجهات وتطلعات إدارة الوقف الحديثة.
  2. التعريف بالصناديق الوقفية وأنواعها وكيفية استثمارها بكفاءة عالية.
  3. النهوض بفنيات التسيير الإداري والاستثماري لإدارة الوقف.
  4. اكتساب ثقة الجمهور بإدارة الوقف وفوائده.
  5. نشر الوعي بفقهيات وفنيات الوقف.
  6. ممارسة وتفعيل الضوابط المحاسبية لإدارة واستثمار الوقف.

 

 

 

المصرفية الإسلامية